בניית אתרים בניית אתרים Media4u

שאלות ותשובות

الحبيبات المشعة - علاج بسرطان البروستات -اسئلة واجوبة
مقدّمة

مجموعة الأسئلة والأجوبة التالية بمشاركة البروفسور حييم مُتسكن مُدير جناح المسالك البوليّة في المركز الطبّي إيخيلوب في تل-أبيب, والمدير الطبّي لمعهد "
PROSCARE" الذي يُعالج بحبيبات اليود المُشعّة كعلاج دائم لسرطان البروستات - برخيترافيه.

الأسئلة والأجوبة مُتعلّقة بتجارب البروفسور مُتسكن في هذا العلاج - برخترافية - وحين كتابة هذه الأسطُر أنجزوا أكثر من 300 علاج من هذا النوع.

بروفسور مُتسكن انتُخِب من قِبَل شركتان من الشّرَك المُتقدّمة في مجال سرطان البروستات. وهو مُحاضر ومُوَجّه في الدول الأوروبيّة بالنسبة لكيفيّة الإستعمال التّقني وخبرته العالية وحساباته بالنسبة لذلك.

س 1- أي مُعطيات أساسيّة بحاجة المريض بسرطان البروستات لكي يكون مرشّح جيّد  للعلاج بزرع حُبيبات ذات استعداد لنشاط إشعاعي (رديوأكتيفي) للبروتستات؟

مُعظم الرجال ممكن أن يكونوا خاضعين للعلاج, وبما أن العلاج طفيف وباطني ممكن تنفيذه على مرضى آخرين مُصابين بأمراض أُخرى مثل السُكّري, زيادة ضغط الدّم, ومرض القلب, ... ألخ !

ممكن تنفيذ العلاج بكلّ الأجيال, بحيث أنه لدى المُسنّين البالغين فوق جيل الـ 80 يجب التباحُث مع الطّبيب بحاجة العلاج أصلاً لهذا المرض.
 
أحياناً الرّجال البالغين الذين يحملون بروستات كبيرة (أكثر من 100سم مكعّب) أو الذين مرّوا بعملية استئصال البروستات بسبب تضخُّم غشائي ليس باستطاعتهم الخضوع للعلاج, أو مشاكل تقنيّة كنتيجة لهذه العوامل تمنع العلاج المطلوب.

الرجال الذين مرّوا بفحص PSA وكانت النتائج أقلّ من 20 ن.ج. للمل وبيوفسيا لنسبة الجليسون حتى 6 هم مرشّحون للعلاج بريخترافية - فقط بواسطة حُبيبات اليود المُشعّة. احتمال كبير أن الرجال الذين نسبة الجليسون عندهم 7 يكون قد تفشّى المرض حدود البروستات, ويقتضي

العلاج بحُبيبات اليود المُشعّة (125 - I) ويُضاف جُرعات أشعّة خارجيّة لمدّة شهر واحد.

حسب فحص الطّبيب المُختّص للأمراض البوليّة هو أن الرجال الذين لم تظهر لديهم أعراض لمرض مُتفَشّي ولكن نسبة الجليسون أعلى من 7, يُنصح بالعلاج بأشعّة داخليّة المُعتمدة على فلاديوم مُشعّ (103 - Pd) بالإضافة إلى جرعات أشعّة خارجيّة لفترة قصيرة.

يُواجه طبيب المسالك البوليّة تحدّي باختيار العلاج المُلائم للمريض المُعيّن!

س2- لماذا قسم من الأمراض يتلقّون إشعاعات خارجيّة إضافيّة؟ أليس من المُفضّل إضافة الإشعاعات الخارجيّة دائماً؟

العلاج بواسطة حُبيبات اليود المُشعّة, كما بالجراحة القطريّة للبروستات يعتمد على الفرضيّة التالية بأن السرطان مُتواجد كُليّاً في البروستات - موضعي للبروستات. بمعطيات P.S.A مُنخفض في الدّم, وفحص بلمس البروستات الذي يُشير إلى مرض موضعي وصغير ونتيجة بيوفسيا ملائمة, هذه هي الحالة للمصادقة على العلاج لدى الأغلبيّة العُظمى من المرض.

العلاج برخيترافية وإدخال الحُبيبات المُشعّة للبروستات لمرّة واحدة فقط هو علاج مُلائم وكافي لدى هؤلاء المرضى وهذا لا يحتاج إلى الدّخول

للمستشفى. التّجارب المراقبة مع آلاف المرضى تُبرّر وتُصادق التوجّه العلاجي البسيط هذا ومع ذلك لمرضى مُعيّنين (ليس أكثر من 20% من مجمل المرضى الذين تبيّن لديهم المرض هذه الأيّام) هنالك احتمال اكبر بتفشّي المرض خارج حُدود البروستات ولذلك ستُقدّم لهم مُساعدة أُخرى وهي علاج إضافي بالأشعّة لمدّة أربعة أسابيع.

س3- ما هي الفحوصات الأساسيّة المطلوبة من المريض قبل العلاج؟

يُمكن تقسيمها لثلاث فئات:
الأولى: الفحوصات المطلوبة قبل تقرير P.S.A نتائج البيوفسيا للبروستات (أحياناً في حالات غير قاطعة يتطلّب النّظر في نفس العيّنة التي أُخذت من المريض وتقدير الوضع من جديد من قبل الطاقم الطبّي الذي يضمّ طبيب مُختصّ للأمراض فتولوج) وأحياناً يتطلّب فحص تخطيط للعظام, وفي حالات نادرة يتطلّب صورة CT لمنطقة الحوض والبروستات.

الفئة: الفحوصات التالية تتمّ في معهد/قسم, بعد اختيار المريض العلاج برخيترافية وتجاوز فحص طبيب المسالك البوليّة ومُحادثة خلفيّة وتوضيح. جوهر الفحص كان في الأولتراساوند للبروستاتة, مُشابه ولكن غير مُماثل لتلك التي تمّت لك عند فحص البيوفيسيا للبروستات, يتمّ الفحص للحصول على صورة ثلاثيّة الأبعاد دقيقة لمبنى غُدّة البروستات, هذه الصّورة وقياسات

حجمها نستعملها وخاصّة فيزيائي الأشعّة للقيام بطلب الحُبيبات الإشعاعيّة لك وتخطيط الأشعّة بشكل دقيق, ويجدر الإشارة هنا بأن لكلّ مريض يتمّ الطلب بشكل مُنفرد وذلك يتعلّق بكبر البروستات وحجمها ونوعيّة العلاج المقدم. برخيترافية فقط أو إشعاع بريخترافية أو أشعّة خارجيّة. فحص الأولتراساوند يتمّ قبل شهر أو أكثر من موعد العلاج.

فئة الفحوصات الثالثة هي فحوصات التي تتمّ بمحاذاة موعد العلاج وهي تتضمّن فحوصات دم عامّة, مثل نسبة السّكر في الدم, فحص دم, فحص بول, صورة للصّدر, وتخطيط لسرعة دقّات القلب, كلّ هذا يتمّ لمعرفة وضعك الصحّي عام أو موضعي  وهذا خاضع لاختيارك وبقرار مُشترك مع الطبيب المنوّم.

س4 - كيف يتمّ اختيار العُنصر المُشعّ, يود 125 أو فلاديوم 103؟
العامل الأساسي لاختيار القرار هو عدد الجليسون في عيّنة البيوفيسيا التي خضعت لها, فهذا يُحدّد نوعيّة الخلايا لسرطان البروستات التي اكتشفت لديك, عندما يكون مُنخفض 2-6 يُستعمل اليود 125, عندما يكون 7 يُمكن استعمال الاثنين بدون أي فرق في النتيجة, بالرّغم من أن المقارنة بينهما لم تتمّ أبداً, عندما يكون الجليسون 8 يُفضّل الخُبراء وأنا من بينهم استعمال الفلاديوم, ويجدر الإشارة هنا عندما تكون درجة الجليسون 7,8 وما فوق يتمّ دمج أشعّة داخليّة بالإضافة إلى أشعّة خارجيّة. الفرق بين المادّتين: يود 125

وفلاديوم 103 هو بتسارع خروج الأشعّة, في الفلاديوم يكون أسرع, اليود يخرج نصف الكميّة خلال 60 يوم تقريباً والفلاديوم خلال 17 يوم, اليود فقط يُخرج نصف الكميّة خلال شهران, والفلاديوم يكون قد أخرج 90% من مجمل الأشعّة التي لديه, نتيجة لذلك حسابات الأشعّة يختلفان بين هذين العنصرين, النظام المُحَوْسَب الذي يُلائم لك العلاج يأخذ هذا بالحسبان, يجدر الذّكر بأن الفلاديوم أغلى  بكثير من اليود وبالرّغم من توفّره لدينا صناديق المرضى لا تقوم بأي إعادة للمال, إنّ النّظام السّائد في دائرة الصحّة والمُتّبع لدى صناديق المرضى هو ثمين تكلفة استعمال اليود المُشّع فقط.

س 5- رجاءً, صِف لي العلاج, مُدّته, وكيف أتهيّأ له؟!
يتمّ العلاج داخل غرفة عمليّات مع أجهزة معيّنة التي تمّ شراءها لإجراء هذه العمليّة, مِن ضمنها, أُلتراساوند, جهاز ستريو - تكتيتي لتحديد موضع الإبر والحُبيبات التي تدخل من خلالها, وحسوبه متقدّمة.

العمليّة تمتد لساعة واحدة فقط, وهي تتمّ بالتّنويم, يمكن القيام بها بالتنويم العام أو الموضعي, القرار يتمّ من قبلك ومع الطّبيب المنّوم بعد شرحه لتوجهّه وافضالياته في الوقت المناسب لهذا. أنْ تصل في نفس اليوم, عدّة ساعات قبل الموعد المُحدّد لدخول المُستشفى, يُفحص من قِبل الطّبيب المنوّم هناك ويدخل إلى غرفة العمليّات. يجب عليك الصوم لمدّة 12 ساعة

قبل العمليّة والقيام بحقنة شرجيّة للتنظيف, شرح ذلك يكون من قِبل الممرضّة في إحدى اللّقاءات قبل العلاج.

بعد العلاج تمكُثْ عدّة ساعات في غُرفتك أو في الإنعاش. إنّ ردّ الفعل للتّنويم هو شخصي, والإستيقاظ هو فردي, في بعض الأحيان يُمكن تحريرك بعد 3-4 ساعات, وفي أحيان أُخرى يتطلّب ساعات أكثر للتّحرير, تحريرك مُرتبط أيضاً بإعطاءك للبول تلقائيّاً.

من المتوقّع حُدوث انتفاخ معيّن في المنطقة التي أسفل الخصيتين كنتيجة لإدخال الحُبيبات في هذه المنطقة, ولذلك يتمّ وضع كيس ثلج عند الإنتهاء من العمليّة لمدّة عدّة ساعات.

يُمكنك تناول دواء مُسكّن للأوجاع مثل أُبتلجين, أكامول, فولترين.
يجدُر الإشارة هنا بأنه ممنوع تناوُل الأسبرين أو أي دواء آخر مُماثل عشرة أيّام قبل وبعد العمليّة.

مع انتهاء التنويم يُمكنك تناول وجبة عاديّة بدون أي تقيّدات وعمليّاً أنت حرّ لتعود إلى الفعاليّات العادية التي تُمارسها, كالمشي والعمل وما شابه !!
 

arb footer

Copyright 2001. All right reserved ©